لا تعتبر التربية الفنية مجالاً يطور الحساسية الجمالية لدى الأطفال فحسب، بل هي أيضاً عملية تعليمية تقدم مساهمات قوية في تطورهم العاطفي والاجتماعي والمعرفي. يتوسط تعليم الرسم في مرحلة الطفولة التعبير عن
الأبوة والأمومة، بشكل غريزي، هي فن الحماية. نحن نجعل من أنفسنا درعًا لحماية أطفالنا من كل زوايا العالم الحادة، ومن كل خيبات الأمل والآلام. هذا شكل من أنقى وأصدق أشكال الحب. ولكن، كما لكل عملة وجهان، ف
إنه حلم راودنا جميعًا في طفولتنا: أن نستيقظ صباحًا بقدرة استثنائية. البعض يرتدي عباءته ويحلق في السماء، والبعض الآخر يصبح غير مرئي ليكتشف أسرارًا لا يعرفها أحد. ولكن، هل فكرت يومًا أن هذا السؤال البري
تم إجراء رسالة الماجستير بعنوان "تأثير برنامج دراسات التكيف والتحضير على الاستعداد للقراءة والكتابة الأولية وآراء المعلمين المتعلقة بالتطبيق"، والتي أعدها بوراك ديليجان في معهد العلوم التربو
التربية في كثير من الأحيان هي عبارة عن مجموعة من ردود الفعل اللحظية التي تحركها غرائزنا. إن قول "لا تبكِ، لم يحدث شيء" لطفل يسقط أرضًا ويبكي، أو طمأنته بعبارة "لا يوجد ما يدعو للخوف&quo
في خضم صخب الحياة، عندما نحقق هدفًا ما، أو نتجاوز أسبوعًا صعبًا، أو نرغب فقط في تحسين مزاجنا، فإن أول ما يتبادر إلى أذهاننا هو "مكافأة" أنفسنا. ولكن، ماذا تستحضر كلمة "مكافأة" في أ