تعرفوا على بوفي باف: الطريقة الملونة للتفكير والشعور معاً

بوفي باف (Poffypuf) ليس مجرد شخصية كرتونية؛ بل هو رفيق درب يفكر بمشاعره، يتشكل بالأسئلة، ويحب المشاركة.

صُممت هذه الشخصية الملونة للأطفال فوق سن العاشرة وللشباب، وتظهر على الشاشات مرة واحدة في الأسبوع، بهدف التفكير والتسائُل والتعاطف مع المشاهدين. هدف بوفي باف ليس أن يكون "معلماً"؛ بل أن يرافق عالم الشباب كشخصية تمشي معهم، تستمع، تطرح الأسئلة، وتلتزم الصمت عند الضرورة.

لون المشاعر: كل شعور له قيمة بوفي باف شخصية تعيش مشاعرها بقوة لكنها تتعلم التعبير عنها بدلاً من كبتها. أحياناً يفرح كثيراً، وأحياناً يحزن كثيراً، وأحياناً يرغب في البقاء وحيداً، لكنه يسأل نفسه دائماً: "لماذا أشعر هكذا؟"

في هذه النقطة تماماً، يصبح مصدر إلهام للمشاهدين. لأن تعقيدات المشاعر في سن الشباب غالباً ما يتم كبتها دون محاولة فهمها. يغير بوفي باف هذا الوضع ويوصل رسالة "كل شعور له قيمة" بطرق ملونة وصادقة ومبدعة.

لا توجد إجابات جاهزة، بل طرق جديدة في هذه السلسلة، نلتقي كل أسبوع حول موضوع معين. الهدف ليس تقديم معلومات جاهزة؛ بل التفكير معاً.

  • "من أنا؟"

  • "لماذا ارتكاب الأخطاء أمر جيد؟"

  • "ماذا كنت سأفعل لو حكمت العالم ليوم واحد؟"

تنطلق هذه السلسلة بمثل هذه الأسئلة وتفتح أبواب التعاطف ومعرفة الذات.

رفيق درب رقمي بوفي باف لا يُلقي الدروس عند السرد، ولا يوجه عند السؤال، ولا يحكم عند الاستماع. يتحدث بوفي باف أحياناً بصوته الداخلي، وأحياناً يضع نفسه مكان المشاهد، وأحياناً يصمت فقط ويدعك تفكر.

صوتك مهم: اكتب لنا! يمكن للمشاهدين التواصل مع بوفي باف عبر البريد الإلكتروني. يمكنكم المساهمة في هذه السلسلة من خلال إرسال فكرة أو شعور أو تجربة ترغبون في التحدث عنها أو رسمها أو كتابتها. الخصوصية أساسية لدينا؛ يكفي أن تذكروا في البريد أنكم لا تريدون مشاركة المحتوى.

بوفي باف هنا، لأننا نريد أن يُسمع صوت الشباب. يوم واحد كل أسبوع... بوفي باف قادم.