لست وحدك: حركة الوالدين الأقوياء

أن تكون والداً... هي رحلة مليئة بالصعود والهبوط، تبدأ من جديد كل يوم، بلا أي دليل إرشادي. ألا تمر عليك لحظات تشعر فيها بالوحدة الشديدة بينما تحاول القيام بالشيء الصحيح؟

في هذه النقطة تماماً وُلِدت "حركة الوالدين الأقوياء".

هذا ليس مجرد محتوى لوسائل التواصل الاجتماعي فحسب؛ بل هي حركة تضامن. سلسلة فيديوهات داعمة تصلكم يوماً واحداً كل أسبوع حول نمو الطفل، والمواقف التربوية، والتواصل الأسري. وهي أيضاً حركة تمكنكم من مشاركة أسئلتكم معنا مجاناً.

الأسئلة ذاتها تدور في الأذهان دائماً... هناك أسئلة تدور باستمرار في أذهان العديد من الآباء والأمهات في الحياة اليومية:

  • "لا أريد أن أصرخ، لكنني أنفجر أحياناً."

  • "طفلي يبكي باستمرار، ولا أعرف ماذا أفعل."

  • "هل أنا أم جيدة؟ هل يمكنني أن أكون أباً جيداً؟"

  • وربما السؤال الأعمق: "هل أنا فقط من يشعر بذلك؟"

الجواب واضح: لا. ليس أنتم فقط، نحن أيضاً نمر بنفس المشاعر أحياناً. ولهذا السبب نقول "لستم وحدكم".

ماذا ينتظركم في هذه السلسلة؟

  • تفسيرات بسيطة وواضحة للمشكلات الحقيقية.

  • إجابات توجيهية وعلمية لأسئلتكم.

  • طرق جديدة للنظر إلى الأمور دون لوم النفس أو الشعور بالعجز.

يمكنكم إرسال أسئلتكم إلينا مباشرة عبر الرسائل الخاصة (DM) أو البريد الإلكتروني، لتتلقوا الدعم في رحلتكم وتكونوا نوراً للآخرين.

هدفنا ليس الكمال مع "لست وحدك: حركة الوالدين الأقوياء"، ليس هدفنا فرض "التربية المثالية" ولا تقديم وصفات جاهزة. الهدف هو أن تشعروا بوجود شخص بجانبكم. أن نكون صوتاً يستمع، ويفهم، ويذكركم بأنكم لستم وحدكم.

هذه ليست مجرد سلسلة محتوى. هذه حركة لتخفيف العبء. هذه مساحة لنصبح أقوى معاً. هذه رفقة الطريق لكم.

لا تنسوا: المشكلات تصغر كلما تمت مشاركتها. ونحن نزداد قوة كلما زادت المعرفة. لست وحدك. نحن هنا.