تم إجراء رسالة الماجستير بعنوان "تأثير برنامج دراسات التكيف والتحضير على الاستعداد للقراءة والكتابة الأولية وآراء المعلمين المتعلقة بالتطبيق"، والتي أعدها بوراك ديليجان في معهد العلوم التربوية بجامعة غازي في عام ٢٠١٣، في إطار المتطلبات التي أحدثها انخفاض سن بدء المدرسة الابتدائية إلى ٦٠-٦٦ شهراً مع نظام التعليم ٤+٤+٤. يشمل البحث ٩٣ طالباً في الصف الأول (٦١-٧٨ شهراً) تم اختيارهم من مدارس تمثل ثلاثة مستويات اجتماعية واقتصادية مختلفة تقع في وسط مدينة سيواس. في الدراسة، تم تطبيق برنامج دراسات التكيف والتحضير الذي استمر لمدة ثلاثة أشهر؛ وتم فحص تأثيرات البرنامج بالتفصيل من خلال قياسات الاختبار القبلي والاختبار البعدي.
في عملية التقييم، تم استخدام اختبار متروبوليتان للنضج المدرسي، وقائمة التحقق من الاستعداد لمعرفة القراءة والكتابة، ومفتاح تسجيل درجات مهارات الكتابة، وقائمة التحقق من مهارات الاستماع، ومخططات متابعة الأنشطة، ومقابلات المعلمين. من خلال هذه الأدوات، تم قياس تطور الأطفال في مجالات الاستماع والتحدث والاستعداد للقراءة والكتابة والاستعداد للكتابة والإدراك البصري والانتباه بأبعاد متعددة.
تكشف نتائج البحث أن البرنامج قد وفر تطورات ذات مغزى وإيجابية في جميع هذه المجالات. على وجه الخصوص، حصل الطلاب الذين تلقوا تعليماً قبل المدرسي على درجات أعلى في مستوياتهم الأولية؛ وتم تحديد أن مستوى تعليم الأم وسن البدء بالمدرسة أحدثا فرقاً ذا مغزى في النتائج. في المقابل، لم تحدث متغيرات الجنس ومستوى تعليم الأب فرقاً ذا دلالة إحصائية.
كشفت آراء المعلمين أنه على الرغم من اعتبار البرنامج مفيداً، إلا أن هناك بعض أوجه القصور في عملية التطبيق. ومن بين هذه الأمور، يبرز عدم إعلام المعلمين بشكل كافٍ حول البرنامج، وعدم كفاية الظروف المادية للفصل الدراسي، ونقص التوحيد القياسي في خطوات التطبيق.
في الجزء الخاص بخاتمة البحث، تم التأكيد على أن فترة التكيف والتحضير المخطط لها والمنظمة في مستوى الصفوف المبكرة توفر للأطفال بداية قوية لمعرفة القراءة والكتابة من خلال تعزيز المهارات الأساسية المسبقة مثل اللغة والانتباه والإدراك والمهارات الحركية. ويشير الباحث إلى أنه، وخاصة للتكيف مع سن البدء المتغير مع نظام ٤+٤+٤؛ يجب زيادة المعرفة المهنية ومهارات التطبيق لدى المعلمين، وضمان المشاركة النشطة للأسر في هذه العملية، وجعل برامج ما قبل المدرسة والمدرسة الابتدائية متوافقة. بالإضافة إلى ذلك، يقدم مقترحات بشأن السياسات والممارسات مثل تطوير اختبارات تحديد المستوى والاستعداد، وتعزيز دعم المواد، وتطبيق برامج تحضيرية داعمة خلال فترة الصيف، والدعم المنهجي لتجارب القراءة والكتابة المبكرة، وتشجيع التعاون بين المعلمين.
تُعد هذه الدراسة الشاملة دليلاً مهماً لكل من الممارسين وصانعي السياسات التعليمية لتطوير الاستعداد للقراءة والكتابة في عملية الانتقال من مرحلة الطفولة المبكرة إلى المدرسة الابتدائية. يمكنكم الوصول إلى الرسالة كاملة باستخدام رمز الرسالة ٣٣٣٤٤٦ عبر الموقع www.tez.yok.gov.tr. نشكر بوراك ديليجان على مساهماته القيمة.