رؤيتنا

وإن كان قدر جغرافيتنا الحزن، فإن مستقبلها يجب أن يكون الأمل. أولويتنا هي الأراضي، وخاصة الشرق الأوسط، التي ظلت لقرون تحت ظلال الألم والصراع والفقد. نحن نؤمن بأن أطفال هذه الأراضي يستحقون مستقبلاً يُذكر بالأمل لا بالخوف. رؤيتنا هي بناء "بستان" يزدهر بالمعرفة لا بالدماء، وبالوعي لا بالعنف، وبالحب لا بالجهل.

في هذه المنصة، الأطفال والآباء ليسوا مجرد متلقين سلبيين؛ بل هم مشاركون فاعلون لهم كلمة ويساهمون في توجيه المحتوى. هدفنا هو تجاوز حواجز اللغة والحدود من خلال البث بخمس لغات مختلفة، ونسج شبكة تضامن عالمية حيث يمكن للآباء مشاركة مشاكلهم وخبراتهم.

نحن الآن نحول هذا الحلم الذي رعيناه في عقولنا وقلوبنا لسنوات إلى خطوة ملموسة. نأمل أنه إذا استطعنا إضاءة نور صغير في حياة طفل واحد في هذا الطريق الطويل، فإن ذلك سيستحق كل عناء الخطوات المبذولة. التغيير الحقيقي لا يكون إلا بالحلم والإنتاج معاً.